|
||||||||||||||
أعداء الكندورة العشرةالوضع الإجتماعي ، الإقتصادي ، الوظيفي الجديد في دولة الإمارات أصبح يحتم علينا أن نهتم بالكندورة أكثر بلآلاف المرات من ما سواها من مستلزمات الوظيفة والوجاهة ، فهل سمعت عن من يغير طريقة إدارة عمله كل يوم ، وهل سمعت عن من يغير أثاث مكتبه كل شهر ، دعك عن احتمالية أن تسمع عن من يلمع شهادته الدراسية يومياً …أكاد أجزم بأن كل منا ينظر أول ما ينظر إلى ما يرتديه المراجع لكي يعرف الطريقة المثلى للتعامل معه ، وبالطبع كما أنك مرجوع فيوماً ما ستكون مراجع وفي ذلك اليوم عليك تجنب أعدائك المتربصين العشرة : 1 ) حزام الأمان : هو اختراع سخيف اخترعه الأمريكي والتر هنت عام 1847 لإبقاء التعساء أطول مدة في هذه الدنيا ويسبب تكرفصاً في الكندورة / الدشداشة / الثوب / الجلابية … سمها ما شئت ، يتركز هذا التكرفص في المنطقة الأمامية من الكتف الأيمن إلى الكلية اليسرى والعكس اذا كنت بجوار السائق . 2 ) الناشف : أكلة هندية خاصة بالخليج يزعم صاحب مطعم عمر الخيام في الشارقة بأنه أول من أطلق عليها هذه التسمية عام 1969م ، يؤدي أكلها في السيارة إلى تخييس الكندورة بنسبة 97.9% واحتمالية الإصابة بتلبك معوي ضعف هذه النسبة . 3 ) الطبس : وهو اختصار لـ(طرف باب السيارة) حيث يؤدي الاحتكاك الخاطيء بهذا الطرف أو اغلاقه على طرف الكندورة والغترة إلى نتائج كارثية صعبة حتى في الغسيل. 4 ) الرطوبة : تسبب الرطوبة اسوداداً في نهايات الأكمام بسبب العرق الغير مرأي المختلط ببشرة لم تعمل حمام مغربي لأكثر من ثلاث أشهر . 5 ) الجلوس : هناك من الموظفين أقوياء الشكيمة لديهم القدرة على الوقوف ليوم عمل كامل تجنباً للكرفصة، ورغم أنهم سيصابون انشاء الله بالدوالي إلا أن هذه الطريقة أثبتت نجاحها . 6 ) الحركة : لا داعي للتصديق بأن الحركة بركة فهذا كلام غير صحيح يمكنك تحديد وضعية الجسد باتجاه معين ثم تحرك رأسك بما يعرف بـ(حركة الرجل الآلي) للحفاظ على كي وموازنة الغترة خاصة أثناء وضعها على طريقة الكوبرا. 7 ) البشكارة : وقد سجل في العام 2008 العديد من الحوادث لبشكارات قمن بوضع خامات يابانية راقية مع ثياب (حلالة) حمراء وبنفسجية وغيرها في نفس الغسالة ونفس الغسلة مما يسبب تغييراً كبيراً في اللون الطيفي للكندورة ، وفي حال كنت من سلطنة عمان الشقيقة يمكنك تجاهل هذه الملاحظة. 8 ) القلم السائل : حتى ولو كان مون بلان أو ديور أو بقسماط حاول أن يكون القلم جافاً لأن حالات زواع القلم المفاجأة ستكون فعلاً مفاجأة لك …. ولعائلتك . 9 ) الدوبي : على الرغم من ادعائه المستمر بأنه خير صديق للكندورة ، ورغم أن شركة IPSOS المتخصصة بالإحصائات أثبتت بأنك في المتوسط تدفع له حوالي 5000 درهم سنوياً للعائلة الإماراتية العادية ، إلا أن وجود تلفاز في محله على قناة Zee يعني احتمال وجود defect بمعدل كندورتين سنوياً من كناديرك المودعة لديه . أو انتقالها بقدرة قادر إلى كبت جاركم في آخر الفريج . 10 ) الجهل : لو أنك تزودت بالعلم الشرعي الكافي لعلمت أنك من الممكن أن تفصخ الكندورة على باب المسجد بما أن الوزار ساتر وأداء صلاتك بكل تصوف وتجرد دون المساس بكية الكندورة . الخلاصة : ولت أيام : همف عليهم …. وجاءت أيام : وابوييييي ….
تعليقات القراء: 24أضف تعليقاً |
||||||||||||||
|
||||||||||||||
بتاريخ أغسطس 3rd, 2008 at 12:53 am
عجبتني فقره الدوبي .. يا ما عانيت معاه
وكناديري اشوف عيال الجيران لابسينها S:
فالحل ان البشكاره تغسلهم .. باليد .. وكان الله في عونها
عموما انا ما تهمني الكرفصه لانها شي طبيعي في ظل الحركه البركه
اهم شي النظافه .. ابتعد عن الناشف .. واشرب القهوه بحذر
مقال جميل .. واصل
بتاريخ أغسطس 3rd, 2008 at 1:50 am
من أولى اهتماماً لبعض الأشياء أكثر مما تستحق سيتعب نفسه ويتعب جيرانه وملابسه وأهله وفكره ..
صحيح أن مثلا يُقال(كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس) لكن لو كان اعجاب الناس سجوناً أبدية مثل التي ذكرتها (أستاذ عبدالله) فعلى الدنيا السلام ..
قد يأتي اختراع أو قد أتى نوع من الأقمشة ضد (الكرمشة والاتساخ بل وحتى الانقطاع) ..
تحياتي لعرضك الشيق وآسف لإطالتي ..
بتاريخ أغسطس 3rd, 2008 at 2:49 pm
هي و الله صدقت في هاي.. كلها من الأشياء الي تعجل بأجل الكندورة و نهايتها المحتومة..
مقال جميل.
بتاريخ أغسطس 3rd, 2008 at 8:45 pm
ماشاء الله عليك
اختصرت معاناة الرياييل
الله يعينكم
بس الكندورة خلابة مهما صادفت من مشاكل
القيمة تكمن في أصلها ومعانيها وجمالياتها
أصالتنا ووعراقتنا تزغرد للي لبس ملابسنا التقليدية
تحية إلى كل من يلتزم بزينا المحلي الجميل
والله لا يغير على شبابنا
ولا تخلي شي يأثر عليك يا ابن الشويخ
دامك لا بس الكندورة ما تهزك ريح
بتاريخ أغسطس 3rd, 2008 at 8:55 pm
شكرا لإطرائك … المشكلة لا تكمن في الكندورة ولكن في العرف الذي يجبرنا على الإهتمام بها على حساب أمور أخرى
تحياتي
بتاريخ أغسطس 4th, 2008 at 10:36 am
بصراحة (كندوره والعطر ونعال )أساس كشخة كل شاب إماراتي ويصراحة أفتخر يوم أشوف إمارتي في الوظائف الخاصه لابس زي الخليجي وأموت قهر يوم أشوف هندي لابس زي أمارتي ولايحترمه ((ألله يعينا ))–المهم تسلم على الموضوع -بس لاتبالغ في سالفة (الناشف)شباب الفريج ياكلون خارج السيارة وإيدهم وحلجهم مسحوبين للخارج علشان ماتخيس الكندوره -الله يعطيك العافيه
بتاريخ أغسطس 4th, 2008 at 8:36 pm
أضحك الله سنك =)
أظن لو الكل خذ النقاط العشرة بعين الاعتبار جان سلمت الكنادير واحتفظ الرياييل بكشختهم وكسبوا احترام “المرجوعين” ..
مقال ممتع ..
أطيب التحايا ..
بتاريخ أغسطس 5th, 2008 at 9:06 am
الحل بسيط يا أخي، وهو أن تلبس كندورة وتترك ثانية احتياط في المركبة للأزمات الكبرى
تحياتيـ
بتاريخ أغسطس 7th, 2008 at 3:38 pm
فعلا ان معظم ما أتيت به لهو عين الصدق!
ذكرتني بمعاناتنا ويا العباه!!
الله يعيينكم .. هالله هالله فكناديركم P:
بتاريخ أغسطس 9th, 2008 at 1:10 am
مقال جميل - انا يعجبني اهتمام الشباب باناقتهم بشرط ان لا يتخلوا عن حزام الامان.
ملاحظة بيسطة انشاء الله خطاء -مطبعي- والصحيح ان تكتب ان شاء الله
استمر باكتابة وبالتوفيق
بتاريخ أغسطس 9th, 2008 at 1:26 am
دائما اشعر باشد الاعجاب عندما اشاهد الناس في العمل مرتدين الكندورة و هي تبرق ببياضها.. كنت دائما افكر بموضوع حزام الامان و اخره من المشاكل حتى اخبرني احدهم انه يترك كندورة في مكتبه ليرتديها بسبب ما يسببه حزام الامان.
اعجبني كثيرا تعريفك لحزام الامان على ان وظيفته هي ابقاء التعساء اطول ممدة في هذة الدنيا… لااعلم لما يصر الغرب على ابقاء التعساء اطول مدة في هذا العالم..قد تكون طريقتهم في علاج سرطان القولون خير مثال على ذلك.
بتاريخ أغسطس 20th, 2008 at 12:11 am
[…] تعرف على هؤلاء الأعداء في مدونة “عبدالله الشويخ”! […]
بتاريخ أغسطس 20th, 2008 at 11:01 am
الموضوع حلو
لاكن في النقطه السابعه ما كان لازم تذكر الدوله
صحيح انا عماني وفتخر
وصحيح انه كل واحد وله رايه
بس بأسلوب ماحد يزعل من الثاني
كـــــــــــــــــان صدق حصرياحقنا
بس الحين شباب الامارات ما خلو لون الى لبسوه
واقرب مثال (غراب)محلل قنات دبي الرياضيه
كل يوم بلون حتى بدون لون لبسه
وهاذي وجهت نظري
بس مره ثانيه الموضوع حلو
وشكرا
بتاريخ أغسطس 20th, 2008 at 8:43 pm
KANDOORA should be only worn indoors. i mean come on, how are you going to do any meaningful work wearing that thing. ok, its tradition and everything but guys be serious the sandal, kandoora and tire on your head limits your mobility.
بتاريخ أغسطس 21st, 2008 at 4:34 pm
جزاكم الله خيرا بالرغم اني من السعودية لكن لهجتكم صعبة ياليت تترجمون الكلام للانجليزي اسهل اعتقد وشكرا
بتاريخ أغسطس 21st, 2008 at 4:39 pm
مقال ممتع ورائع ياعبدالله..أكثر ماعانيت من الفقرة رقم 3 {الطبس} بقايا الشحم في جانب باب السيارة ، أحيانا ماتكتشفه الا بعد غسل الثوب {الكندورة} ..مايطلع بسهولة
بتاريخ أغسطس 23rd, 2008 at 10:17 am
الأخ الكريم بودانه …
أعتذر حقيقة إذا اسيء فهم ما كنت أقصده
بتاريخ أغسطس 23rd, 2008 at 3:49 pm
المقال جميل ورائع
ومن الواقع
أما في النقطة الاخير :
{يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأعراف31
بتاريخ أغسطس 25th, 2008 at 11:56 am
بالحل أخوي
وأختلاف الرأي
لايفسد للود قضيه
ومرة ثالثة الموضوع مميز
بتاريخ أغسطس 27th, 2008 at 1:44 am
لم أكن ادري أن في الخليج من يضحك و يٌضحك حتى قرأت لك وذلك لآنني كنت أظنهم دائما مشغولين بأخبار البورصات وغيرها-رغم انني لم أفهم نصف ما قرأت إلا أنني ضحكت
بتاريخ سبتمبر 5th, 2008 at 11:27 pm
ههههههههه
والله اقرأ وانا ميته ضحك
لها الدرجه اتعانون
الله ايكون بعونكم
بتاريخ فبراير 26th, 2009 at 2:41 pm
موضوع شيق و افكار عبقرية ..
همسة بخصوص النقصة الخامسة, إن شاء الله تكتب هكذا وليس إنشاء الله..
و جزيت خيراً
بتاريخ يوليو 13th, 2009 at 2:49 pm
This is a nice article. Go ahead and give more humorous definitions of traditional things. What do you suggest to keep the happy alive as long as possible>
Well done.
بتاريخ يونيو 16th, 2010 at 6:46 am
كتير حلووو
بس ما فهمت شو يعني دوبي !
تحيـاتي للمبدع